خبرك بالصوت والصورة

جبل جليدى فى الفجيرة بالامارات بحلول عام 2019


بالفعل جبل جليدى فى الفجيرة بالإمارات،  بحلول اول عام 2019، ولكن كانت الأسبقية للتفكير فى نقل جلد جليد  للسعوديين  الى السواحل المطلة على البحر ، كان ت الفكرة صعبه جدا في تنفيذها الى حد كبير في السبعينات من القرن الماضي ، الى ان جاء الإماراتيين بعد ان جاءهم إلى ميدان العمل مهندس امراتى ، ومعه فرنسي اخر يملك شركة ، يقول الفرنسي انه بالمكانة نقل جبل جليد ضخم مسافة تقرب من حوالي 9200 كيلو متر من القصب الجنوبي وذالك من خلال المحيط الهادي ، ثم إلى سواحل أماره التفجير عند بحر العرب ، وفى خلال ذالك قد يذوب ثلث الجبل ، الا ان الذي يتبقي سوف يمد البلاد بكنز ضخم : اكثر من 20مليار لتر ماء عزب  صالحه للشرب ، لتلبي اكبر من وسائل الحياة وذالك لأكثر من مليون مواطن اماراتى طوال 5 سنوات على اقل التقديرات ، وذال سوف يوفر ملايين الدولارات على الامارتيين ينفقونها على شراء مياه الشرب المستوردة ,

قال المهندس الفرنسي   انه باستطاعته تحقيق مابيدو لكم صعبا ، وذالك عبر شركة تمتلك مايلزم ، أسسها هو قبل 45 عام ، وسمها   لنقل كتل وجبال جليده عبر القارات ، وليده ايضا واحده جاهزة للنقل ، على حسب وصف صحيفة “تايمز ” البريطانية له ،من ان طول الجبل حوالى 3كيلومترات ، والسمك الغارق تحت الماء 300متر ، والجبل بيعيد جداا يبعد حوالى 1920كبلومتر عن الساحل الشمالي للقطب الجنوبي ، ولا يجب عليهم الا سحب الجبل الجليدى الى الفجيرة وبذالك يكون جبل جليدي فى الفجيرة ، ولان الفجيرة هى الإمارة  الوحيدة عند بحر العرب ،

الجبل الجليدي فى الإمارات بعد عامين

أكد  المدير التنفيذي لمكتب المستشار الوطني المحدود في مدينة “مصدر” بأبوظبي،وهو  المهندس الإماراتي عبدالله الشحي، البالغ 37 سنة، بذكره في مقابلة مع CNN أن تطبيقه “يعيد الغنى الطبيعي إلى الإمارات عبر مجموعة مشاريع طموحة هدفها تغيير المناخ بشكل جذري”، وذلك وفقا قال الشيحي .

وقال مؤكد إن الدرسات التقنية وعن الجدوى ألاقتصاديه لمشروع نقل الجبلين “جاهز حاليا ” وقد قام بتقديمها الى السلطات الامارتية العام الماضي ، وقال بشرح ان أول  سيتم جره بسفن مخصصة ف5ى الربع الاول من 2019 الى سواحل استراليا ، ومنها الى الفجيرة ، وقام بشرح  ما هو أكثر من ذالك ، فقال ان دخول هذه الكتل الجليدية الضخمة الى وسط عالمي الرطوبة حول بحر العرب ، ييكثر بخار الماء ، ويحدث منخفضا جويا بجذب الغيوم الهائمة  من البحر نحو مركزها “فتثقل وتمطر غزيرا على مدار العام ” ذالك حسبما قيل

قام المهندس الامارتى ايضا بشرح ، ان وجود الجبل  الجليدى فى الامارات  وعلى سواحلها سوف يشكل عامل جذابا جدا للسياحة الماراتية ، وسوف يقوم ايضا بلعب دورا هاما “في تحويل صحراء الإمارات إلى مروج في مدة لن تتجاوز 10 سنوات فقط” وذالك  ماكنت عليه شبه الجزيزة العربية من ملاين السنوات حيث كانت غنيه بالاشجار الخضراء والغابات الكثيفة ، وكانت تمدها باشكال الحياة  الطبيعية ، الى ان تم تغير مناخها  عبر الزمان المختلف إلى الجفاف والتصحر ، بحيث لم تعد سماء الإمارات ان تمطر أكثر من 78 ملم في العام الواحد .

 

تكلفه مشروع الجبل الجليدي فى الإمارات 

جبل جليد فى الامرات
جبل جليد فى الامرات

لم يذكر حتى الان المهندس الشيحي كم ستبلغ تكلفه المشروع ، الذى يعتقد انها سكتون قليله بمقارنه ما تستورده الامارات من مياه شرب مستورده ، ولكن تعد فكره المشروع قديمة جدا حينما فكر البعض فى عام 1825 بنقل كتل جليديه ضخمه الى مناطق بخط الاستواء ليتم ترطيب جو الارض بأكملها

ولكن كان اكبر مشروع جليدى كان يسمونه  ، وهو ما فكر بيه رئيس الوزراء البريطاني الراحل ، وهو صنع حاملة طائرات من جبل جليدى بدل المعدن ، الى ان موانع تقنيه وأيضا توابع الحرب العالمية الثانية هى التى عملت على عدم تنفيذ الشروع ، وذالك نفس الموانع التقنية التي حلت دون تنفيذ مشروع مماثل  للسلطات السعودية  عندما عرض نفس المهندس الفرنسي المشروع نفسه بالسبعينات من القرن الماضي ، وكان يهدف ايضا الى نقل جبل جليدي من القطب الشمالي ، او من النرويج ، ليتم إذابته أيضا عند السواحل المملكة وليتم الاستفادة من مياه الشرب العذب من تلك المشروع ، وإذا نجح ذالك المشروع فى الامارات سوف نرى منه العشرات فى الخليج .


loading...