خبرك بالصوت والصورة

كيفية أداء صلاة الوتر وحكم الدين وأهميتها للمسلمين وأجرها العظيم

0

كيفية أداء صلاة الوتر من أهم الأشياء التي يهتم بها المسلمون المؤدون لشعائر الصلاة السليمة ، والمهتمين بآداء السنن النبوية الشريفة ، وحرصاً منهم علي إرضار الله سبحانه وتعالي ، كما يهتمون بمعرفة كيفية آداء صلاة الوتر، للحفاظ علي أماكنهم في جنة عرضها السماوات والأرض ، وطمعاً في إرضاء الله عز وجل ، ليرضي عنهم في الدنيا والآخرة .

صلاة الوتر

جاءت صلاةُ الوتر لتصبح خاتمة الصّلوات الخمس ، حيث يُنهي بها المسلم يومه ، وبها تكون ركعات الصّلاة زوجية بعد أن كان عدد ركعاتها فردية ، ويجب علي المسلم بأن يأتي بسبع عشرة ركعةٍ وُجوباً في اليوم واللّيلة عدا السُّنَنُ والنّوافل ، فإن قام بصلاة  3 ركعات وترٍ يُصبح عدد ركعات صلاته 20ركعةً ، وقد حث الشارع على معرفة كيفية أداء صلاة الوتر وأمر بها لدرجة أنَّ بعض الفقهاء عدها فرضاً سادساً تُضاف إلى الصّلوات الخمس ، وهي صلاة تخصص  في أوقاتٍ معينة يتم ختم الصلاة بها  وتؤدي في صلاة اللّيل ، سواء كان في أول اللّيل ، أو وسطه ، أو آخره ، وتكون عدد ركعاتها فرديةً ، ولذلك سُمِّيَت وتراً .

كيفية أداء صلاة الوتر

الوتر هي صلاة فردية اختلف الفقهاء في عدد ركعاتها واختلفوا أيضا في كيفية أداء صلاة الوتر ، حيث الفصل والوصل ، وجلوس التشهد ، والجهر والإسرار ، ودعاء القنوت فيها ، وفيما يلي نوضح ذلك :

عدد ركعات صلاة الوتر

صلاة الوتر تعتبر اقل صلاة وهي رقعة واحدة ،وقد اضاف كلٌّ من الشافعية والحنابلة إنّ  كيفية أداء صلاة الوتر ، حيث تكون صلاتها ركعة واحدة خلاف الأولى في المذهبَين ، واستدلوا لذلك بقولٍ لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما أعلاها فإحدى عشرة ركعة عند الشافعيّة والحنابلة.

حكم أداء صلاة الوتر

قال صلى الله عليه وسلم فيما يُروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: (سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ ” إنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ ، فأَوْتِرُوا يا أهلَ القُرآنِ ” .
وتعد صلاة الوتر من السنن المؤكدة وواردة عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم عن كيفية أداء صلاة الوتر ، وقد ذهب إلى هذا جمهور الفقهاء ، ويثبت أنّ صلاة الوتر وإن كانت سنة مؤكدة من باب التطوع إلا أنها تعتبر واجبة على النبي صلى الله عليه وسلم.

حكم ترك صلاة الوتر

بالنسبة لترك صلاة الوتر ، فقد ذهب الحنابلة إلى أنّ من قام بتركها ولم يؤدها علي أكمل وجه فهو مسيء ، مكروهاً لتركه لصلاة الوتر ، ولا تقبل شهادته عند الإمام أحمد ، وتعد كيفية أداء صلاة الوتر من أهم السنن التي يلم بها المسلمون ، لأنها تعتبر من أفضل وأكرم السنن عن الشافعية والمالكية .

ما يُقرأ في صلاة الوتر

كيفية أداء صلاة الوتر ، يجب من السنة أن يقرا المصلي في أول ركعة سورة الأعلى ، وفي الركعة الثانية سورة الكافرون ، أمّا في الركعة الثالثة فمن المستحب قراءة سورة الإخلاص أو قراءة الإخلاص والموعذتين ، وقد روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم (إنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ كان يوترُ بسبحِ اسمَ ربكَ الأعلَى، وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ).

القنوت في صلاة الوتر

ومن أهم ما يدخل في كيفية في أداء صلاة الوتر هو القنوت فيها ، فالقنوت في صلاة الوتر هو الدعاء في الصلاة عند القيام  ، كما ورد جوازه في ثلاثة مواضع ، منها صلاة الوتر ، وصلاة الفجر .

دعاء القنوت

هو الدعاء الذي يكون في الركعة الأخيرة من أداء صلاة الوتر ، وهو ” اللهمَّ اهدِني فيمن هديتَ وعافِني فيمن عافيتَ وتولَّني فيمن تولَّيتَ وبارِكْ لي فيما أعطيتَ وقِني شرَّ ما قضيتَ إنك تَقضي ولا يُقضى عليك وإنه لا يَذِلُّ من واليتَ ولا يعِزُّ من عاديتَ تباركتَ ربَّنا وتعاليتَ ” .

صفة صلاة الوتر

تتعدد صور كيفية أداء صلاة الوتر وتختلف بإختلاف عدد الركعات التي يصليها المصلي كما يلي :

  • أن تُصلّى ركعة واحدة، وهذه لا تحتاج شيئاً من التوضيح، فهي ركعة كهيئة صلاة أي ركعة.
    أن تكون كصلاة المغرب يتشهّد فيهن بعد الركعة الثانية، ولكن مع قراءة بعض الآيات بعد سورة الفاتحة في الركعة الثالثة خلافاً لصلاة المغرب .
  • يقوم المصلي بأداء صلاة ركعتين ثم يُسلّم المصلي ، ثم يُصلي الركعة الثالثة منفردة ، وهذه الصورة مستحبة عند غير الحنفيّة ، ومكروه عند المالكيّة .
  • أن تقوم بصلاة الوتر بخمس ركعاتٍ أو سبعاً متواصلات ، ويكون التشهد في آخر ركعة ، وذلك قول الحنابلة لقول أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها- : ” كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوترُ بسبعٍ أو بخمسٍ، لا يفصلُ بينهنَّ بتسليمٍ ” .
  • أن تصلي الوتر تسع ركعات ويكون التشهد في الركعة قبل الاخيرة والاخيرة أيضاً .