خبرك بالصوت والصورة

الإسقاط النجمي : كل ما تريد معرفته عن خروج الروح من الجسد

0

ما هو الإسقاط النجمي ؟

يعتبر الإسقاط النجمي هو خروج الروح الأثرية أو جسم من الطاقة من الفرد ، و ذلك يحدث أثناء نومه الحقيقي ، كما ان جسم يرتبط بطاقة الجسم الملموس و ذلك عن طريق شئ يدعى حبل روحي ، كما ان هذه الروح قادرة على التحرك بجميع الاتجاهات و كما أنها  ايضا قادرة على السفر حول العالم ، كما انه من المهم معرفة أنّ هذه الروح لا يستطيع أحد رؤيتها على الاطلاق ، كما انها تكون غير قادرة على لمس الأشياء و تغييرها و التأثير بها ايضا ، كما ان الإسقاط النجمي يمكن الفرد من رؤية الأشخاص الذين يريد رؤيتهم بصورة حقيقة تكاد تكون ملموسة و هو في الحقيقة نائم لا يتحرك جسدة من المكان ، كما انه تجدر الإشارة إلى أنّ الوصول إلى هذه المرحلة تحتاج إلى وقت طويل بعض الشيء تختلف من جسم عن جسم ، كما أنه يتطلب من الفرد الالتزام ايضا بمجموعة من الخطوات المهمة التى يقوم بها لفعل ذلك ، و الحرص على ممارسة تمارين الاسترخاء جيدا ، و لذا عليه التحكم بإحساس الخوف الداخيلى ، و ايضا تنميه قدرته على ضبط نفسه اولا ، كما ان فوائد الإسقاط النجمي تتمثل في تخليص الفرد من المشاكل النفسية ، كما انها تعمل على تحسين حالته النفسية تماما .

ما هى نظرية الإسقاط النّجمي ؟

نظرية الإسقاط النّجمي انتشرت بشكلٍ واسعٍ ، و ذلك لتظهر بعدها مجموعةٌ كبيرةٌ من التساؤلات ، و هل بإمكان الإنسان أن يُسافر إلى مختلف دول العالم ، ذلك هو نائم و جالس في مكانه دون حِراك ؟ و ذلك دون أن يكون حالماً ، بل يُسافر حقيقةً ؟ كما ان نوقشت مثل هذه الأسئلة و غيرها بعد ظهور نظريّة الإسقاط النّجمي ، فما هي هذه الظاهرة ؟ و متى ظهرت ؟ و هل تُعدّ حقيقةً أم و هماً ؟

الإسقاط النّجمي بين الوهم و الحقيقة ؟

كما إنّ الحُكمَ على ظاهرةِ الإسقاط النّجمي يتطلّب مَعرفة حقيقته و فهمها ايضا ، كما ان الوقوف على كلّ الغموض المُتعلّق بها و أسرارها ممّا لا يَعرفهُ الكثير من الناس عن ذلك الموضوع ، و ذلك يتم ليكون الحُكم مبنيّاً على حجّةٍ و برهانٍ واضحين ، و كغيرها من الظّواهر الغامضة ايضا ، لانه قد اختلف رأي النّاس و العلماء فيها 0

ما هى طرق الإسقاط النجمي ؟

طريقة الحبل :

طريقة الحبل تعتبر من أفضل الطرق المستخدمة و ذلك في الوصول إلى الإسقاط النجمي ، كما أن هذة الطريقة  تعّتبر من الطرق الأساسية و الرئيسية التي تساعد على إخراج الروح الأثرية من الجسم ، و ايضا تعمل على تطبيق هذه الطريقة يكون عن طريق الآتي :

  • الطرق الأساسية و الرئيسية التي تساعد على إخراج الروح الأثرية من الجسم هى تَخَيُّل بأن السقف غير موجود اساسا ، كما انه من الممكن رؤية السماء بكل وضوح .
  • الطرق الأساسية و الرئيسية التي تساعد على إخراج الروح الأثرية من الجسم هى أن هناك حبل ممتد من السماء إلى أسفل ، كما ان الحبل يبعد عن الجسم الحقيقي بضعة سنتمترات فقط .
  • الطرق الأساسية و الرئيسية التي تساعد على إخراج الروح الأثرية من الجسم هو التيقن و الاقتناع بشكل كامل من أنّ هذا الحبل ، كما ان هو الذي سيعمل على إخراج جسم طاقة ، كما انه يجب علية  التَخَيُّل و الاستشعار بأنّ يدي جسم الطاقة تمتدان لتمسكان بالحبل ، كما أن الجسم يتسلق هذا الحبل ، و ذلك يتم مع تركيز الإحساس بثقل الجسم و بملمس الحبل ، كما انه يجب الاستمرار في استشعار التسلّق من دون توقّف حتى البدء بالمرحلة الانتقالية الثانية .

كما انه يجب عليك الانتباه إلى تجاهل أي صور و الى أي أصوات ، و الى أي أحاسيس غريبة ؛ لأن هذه الأشياء جميعها نابعة من العقل الباطن فقط و ليست حقيقية ، كما انها تعتبر هي مؤشر على الاقتراب من مرحلة النوم العميق ، كما انه من المهم عند الشعور بالخروج من الجسم ، هو الاستمرار في التسلّق حتى الخروج بشكل كامل من الجسد الحقيقي .

ما هى طريقة التخيل ؟

يجب الحرص على أن يكون الجسم في راحة كاملة و خاصة قبل تطبيق هذة الطريقة ، و خطوات التطبيق تكون كالآتي :

  1. يمكنك التخيل و ذلك عن طريق تَخَيُّل أن جسم الطاقة يخرج من الجسم و يقف على السرير من الخارج ، و بعد ذلك تَخَيُّل بأّن سقف المنزل يتلاشى ، و تظهر السماء كأنها في الساعات الأولى من الشروق .
  2. يمكن ايضا التخيل و ذلك عن طريق تَخَيُّل أن جسم الطاقة يقفز على السرير ، كما ان كل قفزة تكون أعلى من التي قبلها ، و ذلك يتم بحيث تمكّن الفرد من رؤية المنازل المجاورة ، و المباني  ، و كذلك المعالم المجاروة .
  3. يمكن ايضا التخيل و ذلك عن طريق تَخَيُّل الطيران و الذهاب للمرتفعات القريبة من البيت و الوقوف عليها ايضا ، كما انه من ثم تَخَيُّل حديقة مليئة بالورود الزاهية ، و تخيل انه يمكن الانتقال لهذه الحديقة و ذلم عن طريق  التدرحج ، و ذلك من أعلى الجبل لأسفل على طبقة سميكة من الثلج الأبيض الناصع ، كما انه عند الوصول للحقل لا بأس بتفحّصه و استكشافه .

كما انه من الممكن الاسترسال بالخيال لأبعد درجة ممكنة ، و ذلك لان جسم الطاقة قابل للتَخَيُّل بسرعة هائلة جدا ، و على المجرب الاستمرار في التخيل حتى الخروح من الجسم ، كما انه تجدر الإشارة إلى إمكانية تَخَيُّل أي شيء يخطر ببال الفرد ايضا ، و لكن يجب الحرص على راحة الجسم تماما ، و الحرص ايضا على تطبيق الخطوة الأولى بالاخص .

# ما هى  وجهة نظر المعارضين لحقيقة النظرية الاسقاط النجمى ؟

المعارضون يقولون إنّ الجسد الإشعاعي أو الجسد الأثيري هما الاثنين يعتمدان في طرحه على وجود مادّةٍ تُسمّى الأثير ، كما ان هي مادّةٌ غير مرئيّة تعمل على تُعبّئة الفراغ في هذا الكون ، كما أنّها تعتبر مادّة قويّة جدا و مطلقة ، كما ان  أرسطو قام بتسميتها  بالعنصر الخامس ، كما انه اعتبرها عُنصراً سامياً لا يقبل الفساد و التغيير ايضا ، و لكنّ العلم الحديث أثبت بالحُجّة أنّ هذه المادة غير موجودة بالفعل ، و لكنّ الفلسفات و العقائد القديمة المرتبطة بهذة المادّة الأثير قد بقيت في عقول الناس منذ زمن بعيد ، كما أنّها نظريّةٌ روّجت لها التطبيقات و المُمارسات التدريبية و الاستشفائية المُستوحاة من فلسفة الشرق ايضا و عن تجارب كثيرية و فعلية ، و رغم أنّ الإسلام قد بيّن ووضّح أصول ما يجعل الإنسان عارفاً بذاته و قدراته و قواه إلّا أنّ فكرة الهوس بالغرب و الشرق ايضا ، و ذلك بالاخص عند بعض المسلمين المهووسين بذلك قد صَدّقت هذه التطبيقات ، و ذلك تم تصديقة تحت مسمى تحت مُسمّى الأبحاث و العلوم الروحية ، فلذلك اعتبروها حقائق مُثبتة علمياً ، و فضّلوها و أعطوها ما يفوق ما أعطوا من اهتمام لكلامِ الله و سنة نبيه ايضا .