خبرك بالصوت والصورة

مثلث ماسبيرو : بين الملاك والحكومات من 2017 إلي 2018 ” الشوكة الغير قابلة للإزاحة “

0

اعتبرت ، وإلي الآن الشوكة الغير قابلة للإزاحة ، في حلق كل حكومة توالت في قيادتها لمصر منذ عهد الأسبق في الرئاسة ، مبارك ، وحتى الآن ، لكن التحدي جاء من قبل حكومة ” شريف إسماعيل ” ، والتي قررت أن تواجه تلك المشكلة وتقتحم صعوبات تلك الشوكة ، شوكة ” مثلث ماسبيرو ” ، فـ إلي أي مدو وصلت اخر اخبار مثلث ماسبيرو 2017.

موقع مثلث ماسبيرو في مصر .

مثلث ماسبيرو الان
مثلث ماسبيرو الان

بدأ مشروع مثلث ماسبيرو منذ عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ، حيث يقع علي طول امتداد الشريط الموازي لـ كورنيش النيل مابين وزارة الخارجية ، ومبني الإذاعة والتليفزيون ، وتبلغ مساحته الإجمالية حوالي 48 فداناً ، بما فيهم مبني الإذاعة والتليفزيون ، ومقر وزارة الخارجية ، والقنصلية الإيطالية والمساحة المراد تطويرها والمستهدفة في مثلث ماسبيرو هي 51 فداناً منها.

موعد صرف تعويضات مثلث ماسبيرو
موعد صرف تعويضات مثلث ماسبيرو

الملاك الحقيقيون لـ مثلث ماسبيرو ، وإجمالي قيمة أراضية .

تمتلك كل من شركتي من السعودية ، وأُخرتان من الكويت مشاركة مع شركة ماسبيرو المصرية الجزء الأكبر من تلك المساحة والتي تبلغ 65% ، من إجمالي مساحة المنطقة، بينما تمتلك الدولة المصرية منها فقط 10% ، منها والباقي مملوكاً لأفراد من الشعب المصري ، ستخصص الدولة 10 أفدنة لبناء مجمع سكني مخصصة للأهالي الذين يفضلون الاستقرار في منازلهم القائمة بـ ” مثلث ماسبيرو”.

تم تقدير ثمن المتر المربع في منطقة ” مثلث ماسبيرو ” ، بحوالي 40 ألف ، بينما بلغت إجمالي قيمة الأراضي المطلة علي شارع الجلاء ، نحو 2.5 مليار جنيه ، بعد تعويم الجنية ، أما عن القيمة الإجمالية مساحة مثلث ماسبيرو فبلغت 120 مليار جنيه.

سعي الحكومات لتطوير مشروع مثلث ماسبيرو والتعويضات المناسبه بعد قرار ” صفوت الشريف ” .

جاء مخطط حكومة ” شريف إسماعيل ” بناءً علي تحاول فيها الحكومات المتعاقبة ، تنفيذها منذ نحو 13 عاماً ، ولكنا كانت ودائماً تبوء كل محاولاتها بالفشل في آخر اللحظات لعدم وجود تعويضات مناسبة للأهالي المقيمين بـ  ” مثلث ماسبيرو ”  ،  والبالغ عددهم 20 ألف نسمة ، والتي كانت تخشي الحكومات السابقة من الاقتراب  من ملفاتها ، إلي أن جاء قرار بتشكيل لجنة لحصر السكان وتقييم المنازل بمنطقة ” مثلث ماسبيرو ” ، من الدكتورة ليلي إسكندر، وزيرة التطوير الحضري ، بعهد حكومة ” محلب ” ، وحددت مبلغ 50 ألف كتعويض لكل غرفة ، كما قدمت مقترح ، بإقامة مدينة سكنية علي مساحة 11 فداناً بمحاذاة شارع 26 يوليو لتسكينهم ، و3 بدائل سكنية كالتي بالسلام ، و6 أكتوبر ، أو تعويضهم بمبالغ مالية كإيجار مؤقت لحين الانتهاء من تطوير منطقة ” مثلث ماسبيرو ” وإمدادهم بوحدات سكنية بها في منطقة مخصصة أو الحصول على الوحدات السكنية بمقابل مادي نهائي على أن يكون سعر الغرفة 50 آلف جنيه ، بعد أن قرر ” صفوت الشريف ” ، بإزالة 96 عقاراً ومحلاً لأكثر من 1500 أسرة ، لبناء جدار الحماية لمبني ماسبيرو.

تعويضات مثلث ماسبيرو الذهبي

صرحت الحكومة في أكر من مرة علي لسان الدكتور عادل درويش ، وزير الإسكان ، أنه ليس هناك أية أضرار من فكرة تطوير ” مثلث ماسبيرو ” ، كما أنهم وبالتعاون مع محافظة القاهرة أوجدوا للأهالي 4 بدائل ، وتم توزيع الاستمارات عليهم لتخييرهم  ، وتلخصت البدائل في ، إما التعويض المالي ب 30% ، من قيمة الأرض وحسب الموقع ، أو التعويض بوحدة إيجار بالمنطقة بعد تطويرها بشرط تغيير نشاطها إلي التجاري فقط ، أو التعويض بوحدة إيجار بمدينة بدر بالإضافة إلي وحدة سكنية مؤجرة ، أو تطبق قيم بديل بالأسمرات للإيجار التملكي ، أو الحصول علي وحده سكنية بالأسمرات إيجار تملكي.
تقدم أهالي منطقة مثلث ماسبيرو ، بطلب الحصول علي تعويض مادي بنسبة 75% ، أي ما يقرب من 2300 أسرة ، بينما رغب حوالي 18% ، في البقاء في المنطقة ، أما النسبة الباقية أرادت الانتقال لحي الأسمرات ، بلغ بعدها مبلغ التعويض ليصل إلي 100 ألف جنيهاً لكل غرفة ، تم التوصل بعد ذلك إلي الاتفاق مع الملاك من منطقة مثلث ماسبيرو ، علي أن تحصل الدولة مقابل أن تمنحهم الفرصة والحق في البناء أو اللإستثمار في المنطقة ، علي 40% ، من أراضيهم لبناء وحدات سكنية عليها.

خمس سنوات لتطوير مثلث ماسبيرو الذهبي وتسع شركات عالمية مشاركة

توقفت أغلب التوقعات علي أن مشروع تطوير ” مثلث ماسبيرو ” ، سيستغرق حوالي 5 سنوات ، يقتصر فيها دور الحكومة علي بناء وحدات للأهالي ، أما الحرية في بيع أو استثمار الأراضي فهي للملاك الأصليين ، مع الالتزام بالمخطط العام للمشروع ، وتم اختيار 9 شركات ، والتي تشمل 9 مكاتب وتحالفات عالمية من الأردن ، وأمريكا ، وألمانيا ، واليابان ، وكندا ، وإيطاليا ، وكوريا ، كأفضل المشاركين في السابقة العالمية لتطوير منطقة مثلث ماسبيرو.

نُقل نحو 335 أشرة لمشروع الأسمرات ، من إجمالي 425 أسرة بواقع 80% ، بقيمة 600 مليون جنيها كقيمة مبدئية للتعويضات  المادية لأهالي مثلث ماسبيرو ، عل أن يتم البدء في أعمال التطوير بالمنطقة بالكامل اعتباراً من أول يناير 2018 ، ليتم بعدها إزالة العقار المملوك فور تسلم صاحبه التعويض المناسب.