خبرك بالصوت والصورة

الشاعر محمد بن فطيس يخرج من صمته بعد 127 يوماً

0

بعد فترة صمت عاشها ” شاعر المليون ” ، الشاعر محمد بن فطيس المري ، إستفاق علي فرض موقفة تجاه الدولة القطرية ، ورفضة لمحاولات البعض لتسييس الحج ، واستباح لنفسه التطاول علي رموز الخليج ، قائلاً عمن يتطاولون منهم علي المملكة العربية السعودية بـ ” الرعاع ” .

وأوضح في قصيدة له ، أصدرها مؤخراً ، ” من دون مكة كلنا سيف سليمان ” ، مبيناً في رسالة مسجلة بصوتة مدتها 36 دقيقة ، و35 ثانية ، رأيهة وموقفة الواضح ، في قضية نزع الجنسية من شيخ قبائل آل مرة ، طالب بن لاهوم بن شريم  ، وأفراد أسرتة.

رسالة ” محمد بن فطيس ” ، تتسم باإتزان والحكمة.

قرر محمد بن فطيس المري ، وبعد فترة من الصمت سادت علي أركان قوافيه ، دامت 127 يوماً ، أن يوجه رسالة للشيخ ، تميم بن حمد آل ثاني ، وإلي القطريين إلي كافة شعوب العالم الخليجية.

سادت عليها طابع الإتزان في الطرح الممزوج بترجيح صوت العقل ، والحكمة ، متسمة بالجرأة والصراحة موضحاً فيها رأيه في كل القضايا المتعلقة بالأزمة ، قائلاً ” مادفعني للحديث هو وطني الغالي والحرص علي أمنه وسلامتة واستقراره ، فضلاً عن الخوف من المستقبل المجهول ، وهدفي الأول أن يصل صوتي للشيخ تميم .

ورأيي يمثل كل من يحمل نفس تفكيري ، ولكن لا يستطيع توصيل صوته ، أو يجد حرجاً في ذلك ، وأعتبرهذه الرسالة مناشدة لأمير قطر ورجاء، بل أعتبرها أمانه لابد أن تصل بصوتي إلي الشيخ تميم.

فنحن الشعب القطري نتمني أن تحل الأزمة بأسرع وقت ، وأنا مواطن قطري خليجي وولائي لأرضي قطر ثابت ولا يقبل المزايدة ، والتشكيك ، ومواقفي تشهد بذلك وكذلك مواقف أجدادي.

إذ إن لأجدادي مواقف في قطر ومنازل ، ومقابر ، لكني في نفس الوقت مع وحدة الصف الخليجي ، وأحرص علي أمن وتلاحم دول الخليج ، ولدي يقين بأن مصيرنا واحد ، وأن قوة الخليج في وحدته “.

وأشار الشاعر محمد ين فطيس المري ، إلى أن ، ” الأمور تطورت للأسوأ، ووصلت إلى سب رموزنا في الخليج، وهذا لا يرضينا، ولا يرضي المسلمين، بل إن هناك مزايدة في الشتم والسب وصلت للأعراض والطعن في الأنساب” ، حسب ما نشرت صحيفة ” عكاظ ” ، السعودية.

وتابع بن فطيس: “إذا كان التطاول على الأوطان خطا أًحمر، فإن التطاول على المقدسات وخادم الحرمين الشريفين والعلماء خط من نار ، لا نسمح بتجاوزه ، أو التعدي عليه “.

قصيدة الشاعر محمد بن فطيس.

وكتب محمد بن فطيس المري ، قصيدته قائلاً :

خليجنا نبغيه يرجع كما كان

الدم واحد والأصل والعقيدة

خليجنا واحد ونحن فيه جيلران

الدرب واحد واللروابط عديده

أنساب وأقراب وبني عم وأعوان

ومخوة ما هي علينا جديدة

خليجنا واحد وله ستة أركان

ونموت من دونه بداية بدبدة

من دون مكة كلنا سيف سلمان

وحن تميم هو سيف في قبضة إيده

وحنا خليفة لا كسا الجو دخان

وحنا محمد فيما يقول ويريده

وقابوس لجله كلنا درع لعمان

وصباح لا صكت لقانا رصيده .