خبرك بالصوت والصورة

الإكتئاب .. كل ماتريد معرفته عن الأسباب والأعراض وطرق العلاج

0

يعد مرض الإكتئاب من أكثر الأمراض النفسية الشائعة والتى تنتشر بصورة بالغة بين الشباب وكبار السن ، وفى هذه الحالة يسيطر على الفرد مشاعر الحزن واليأس مما يدفعه للوقوع فى الكثير من المشاكل الجسدية والنفسية .

وكشفت الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين من خلال موقعها الرسمى عن الكثير من الأسباب التى تساعد على الوقوع فى فخ الإكتئاب ومن أهمها

أسباب الإصابة بالإكتئاب

تلعب العديد من العوامل والظروف المحيطة دورا فعالا فى إصابة الشخص بالإكتئاب حتى الأفراد الذين يعيشون فى ظروف مثالية طالتهم يد المرض اللعين ومن أسبابه

العوامل البيئية

تعرض الشخص للعوامل المحيطة المتضمنه للفقر والتعرض للعنف والإهمال يجعل الفرد أكثرحالة للإصابه بالإكتئاب

الوراثة

يؤثر التاريخ المرضى للعائلة على إصابة الإنسان بذلك المرض ، مثال على ذلك إذا كان يعانى أحد الأشخاص من الإصابة بالإكتئاب ولديه توأما متطابقا ، فذلك يجعل الآخر معرضا للإصابه نسبة تصل إلى 70%

كيمياء المخ

تسهم وجود بعض الإختلافات فى المواد الكيميائية بالدماغ على   زيادة أعراض الإكتئاب

نوعية الشخصية

توجد أنواع كثيرة من الشخصيات تعد أكثر عرضه للإصابة بالإكتئاب ومن أبرزها الأشخاص المتشائمين وفاقدى الثقة بالنفس

أعراض الإكتئاب

تتراوح الأعراض بين الشخصيات من أعراض خفيفة ووصولا إلى الأعراض الشديدة وتشمل مايلى

  • فقدان الشعور بالقيمة
  • فقدان المتعة فى الأنشطة التى كان يستمع بها الفرد
  • لشعور الدائم  بالحزن والمزاج السيئ
  • وجود مشكلات  فى النوم
  • حدوث تغيرات فى الشهية على سبيل المثال  فقدان الوزن أو زيادته بدون اتباع نظام غذائى
  • زيادة النشاط البدني أو على العكس مثل  تباطؤ الحركات والكلام
  • وجود حالة من اللامبالاة
  • صعوبة التفكيرأو  التركيز أو اتخاذ القرارات
  • فقدان الطاقة أو زيادة التعب
  • سيطرة أفكار الموت أو الانتحار

وتوجد بعض الظروف الصحية التى تتشابه فى أعراضها مع الإكتئاب مثل وجود نقص فى الفيتامينات ، أو حدوث ورم بالمخ ، أو مشاكل بالغدة الدرقية ، ولذلك فيجب الإنتظار لمدة لاتقل عن أسبوعين قبل تشخيص المرض حتى يتم التأكد من عدم وجود أسباب صحية

طرق علاج الاكتئاب

الخطوة الأولى تتمثل فى مقابلة المريض ، وإجراء فحص بدنى له ، لمعرفة التاريخ الصحى للعائلة والعوامل البيئة والمحيطية بالشخص ، وكذلك تحديد الأعراض بدقة لمعرفة مسار العمل ، وتوجد بعض الحالات التى يتم إجراء فحص للدم للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية بالجسم

الخطوة الثانية

هى عبارة عن الأدوية التى يتم وصفها كمضادات للإكتئاب وليست مهدئات ، حيث تعمل بدورها على تعديل كيمياء الدماغ التى تلعب دورا فعالا فى إكتئاب المريض ، ويشعر بتحسن بعد تناولها من بداية الأسبوع الثانى من الإستخدام